العظيم آبادي

260

عون المعبود

إلا على ما دل عليه الوضع في اللسان العربي ، وإنما يحمل على العرف إذا ثبت أنه عرف الشارع لا العرف الحادث . انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة . ( يضع عليه يده ) أي يأخذه بيده كما يأتي في الرواية آتية ( واعدلوا ) أي استقيموا . ( بهذا الحديث ) المتقدم ( أخذه ) أي العود ( ثم التفت ) أي إلى يمين الصف ( ثم أخذه بيساره فقال ) أي متوجها إلى يسار الصف . ( أتموا الصف المقدم ) أي الأول ( ثم الذي يليه ) أي ثم أتموا الصف الذي يلي الصف الأول . وهكذا ( فما كان ) أي وجد . دل الحديث على جعل النقصان في الصف الأخير . لكن لم يظهر منه موقف الصف الناقص ، فظاهر حديث أبي هريرة وسقطوا الإمام أن يقف أهل الصف الناقص خلف الإمام عن يمينه وشماله والله تعالى أعلم . ( خياركم ) أي في الأخلاق والآداب ( ألينكم مناكب ) نصب على التميز قيل معناه إنه إذا